
العمود
٣٦سنة فوق العمود
رجلٌ على عمود
ستّ وثلاثون سنة فوق عمود، وموعظتان كل يوم، وإمبراطوران يستشيرانه. ثم كنيسةٌ بُنيت حول الحجر الذي وقف عليه.
اقرأ قصّة سمعانما الذي تقف فيه
٨ معالم
العمود
العمود الذي عاش سمعان فوقه، وكان ارتفاعه نحو ثمانية عشر متراً، وهو اليوم كتلة متآكلة في قلب المثمّن.
- الارتفاع الأصلي
- نحو ١٨ م
- الارتفاع اليوم
- نحو ٢ م

المثمّن
الصحن الثماني في قلب الكنيسة، بُني حول العمود لتلتقي عليه أربعة بازيليكات.

المعمودية
رقبة مثمّنة مرفوعة على قاعدة مربّعة، تقوم على طريق الموكب — من أجود ما بُني مسيحياً في سوريا.

الطريق المقدّس
الطريق المعبَّد الصاعد من القرية إلى الكنيسة، شُقّ ليصل الحشد منظَّماً.

الأسوار البيزنطية
التحصينات التي حوّلت ديراً إلى حصن — ومنحت التلّ الاسم الذي ما زال يحمله.
حول الموقع
التلّ ليس كلّ الحكاية: القرية التي بات فيها الحجّاج عند سفحه، ومن حوله كتلةٌ كلسية مليئة بالقرى الأثرية.
دير سمعان
القرية عند سفح التلّ، حيث بات الحجّاج. تلنِسّوس القديمة — ونصف الموقع الذي يمرّ به معظم الزوّار دون أن يقفوا.
القرى الأثرية
قلعة سمعان لا تقوم وحدها. هي في مشهدٍ من نحو أربعين مستوطنة مهجورة — المدن المنسيّة — أُدرجت معاً على لائحة التراث العالمي عام ٢٠١١.
التاريخ
من ناسكٍ على عمود إلى أكبر كنيسة في العالم إلى حصنٍ إلى خَرِبة تحت الحماية.
