يولد سمعان في جبال الأمانوس
يدخل الحياة الرهبانية صغيراً فيجد الحياة المشتركة العادية مستحيلة — فتقشّفه أشدّ ممّا تحتمله البيوت التي تؤويه.
يصعد فلا ينزل
يستقرّ على عمود يرفعه على مراحل حتى يبلغ نحو ثمانية عشر متراً. يعظ مرّتين في اليوم. ويرسل إليه الإمبراطوران ثيودوسيوس ولاون يستشيرانه.
أنطاكية تأخذ الجسد
يموت وهو في نحو التاسعة والستين. وتتنازع أنطاكية والقسطنطينية رفاته فتظفر به أنطاكية. ويُترك العمود قائماً، ويصير الموقع مقصداً.
أربع بازيليكات ومثمّن
يُرفَع مجمّع ضخم حول العمود في عهد الإمبراطور زينون — أكبر كنيسة في العالم المسيحي، لا يُضاهيها شيء حتى يكتمل بناء آيا صوفيا عام ٥٣٧.
معمودية ودير ونُزُل
ينمو المجمّع فيصير آلةَ حجّ: طريق الموكب، والقوس التذكاري، ومبيت الوافدين، وقلالي الرهبان والطلبة.
تتحرّك الأرض
يضرب زلزال المنطقة فيخرّب أنطاكية وحلب وسلوقية، ويصيب الكنيسة والتوسعة ما تزال جارية.
تتبدّل يد الجماعة
ينتقل الدير إلى سيطرة الميافيزيّين. ويبقى الموقع تحت الحكم الإسلامي في أيدٍ مسيحية.
كنيسة تصير قلعة
تأخذ القوات البيزنطية التلّ وتحصّنه. فتقوم الأسوار حول مجمّع الحجّ، ومن هنا جاء اسم قلعة سمعان.
يُخرَّب المجمّع ثم يُؤخذ
تُخرَّب الأبنية عام ٩٨٥. وفي ٩٨٦ يأخذ القائد الحمداني الحصن بعد حصار ثلاثة أيام.
باسيل الثاني يعيد تبليط الكنيسة
تسجّل كتابة أن الإمبراطور باسيل الثاني وأخاه قسطنطين الثامن فرشا أرضية فسيفسائية وأجريا ترميمات.
يتبدّل التلّ مرّة أخرى
يأخذ الفاطميون الحصن. ومن هنا تتراجع قيمته العسكرية ويُترك تدريجاً.
القرى الأثرية في شمال سوريا
يُدرَج الموقع ضمن قائمة اليونسكو المتسلسلة التي تضمّ نحو أربعين قرية في الكتلة الكلسية.
تنتقل اللائحة إلى قائمة الخطر
تُدرَج القرى الأثرية على قائمة التراث العالمي المعرَّض للخطر، مع سائر مواقع التراث العالمي في سوريا، حين تبلغها الحرب.
يُصاب العمود
يصيب الضررُ جذعَ العمود الباقي في غارة جوية خلال الحرب.
تتحرّك الأرض ثانيةً
يصيب زلزال شباط المجمّعَ بأضرار. ولم يُنشر تقييم لحجمها، ولا يُفترض هنا حجمها.
تُفتح الأبواب من جديد
تُجري محافظة حلب ترميماً خفيفاً للمعلم وتعيد افتتاحه للزوّار في يوم السياحة العالمي، ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
مفتوحٌ وتحت الحماية
يقوم المجمّع في الكتلة الكلسية تحت إشراف سلطات الآثار — خَرِبٌ منذ القرن العاشر، وقد عادت تستقبل زوّارها.

